في وقت تتزايد فيه التهديدات السيبرانية وتتطور أساليب الهجمات الإلكترونية بشكل متسارع، أصبح تأمين التطبيقات والمواقع الإلكترونية ضرورة لا غنى عنها لحماية البيانات والأنظمة الرقمية من المخاطر المحتملة. وانطلاقًا من هذا التحدي، نجح فريق من طلاب كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي في تطوير مشروع مبتكر يحمل اسم “Baseera Security Scanner”، وهو إضافة ذكية لمتصفحات الويب تهدف إلى المساعدة في اكتشاف وتحليل الثغرات الأمنية المحتملة داخل تطبيقات الويب بطريقة سهلة وفعالة.
ويعتمد المشروع على توفير آلية فحص أولية تساعد المستخدمين والباحثين الأمنيين والمطورين على تقييم مستوى الأمان في مواقع الويب، من خلال تحليل عدد من العناصر الأمنية المهمة ورصد المؤشرات التي قد تكشف عن وجود نقاط ضعف أو مخاطر يمكن استغلالها من قبل المهاجمين الإلكترونيين.
وتتميز الإضافة بقدرتها على تقديم نتائج واضحة ومنظمة تسهّل على المستخدم فهم طبيعة المخاطر الأمنية المحتملة، مع عرض معلومات تساعد في اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحسين مستوى الحماية وتعزيز أمن التطبيقات. كما تم تصميم المشروع بواجهة استخدام بسيطة وسلسة تتيح الاستفادة من إمكاناته دون الحاجة إلى خبرات متقدمة في مجال الأمن السيبراني.
ويهدف Baseera Security Scanner إلى المساهمة في نشر ثقافة الأمن السيبراني بين الطلاب والمطورين وأصحاب المواقع الإلكترونية، من خلال تبسيط عمليات الفحص الأمني الأولي وجعلها أكثر سهولة وإتاحة، بما يسهم في رفع مستوى الوعي بالمخاطر الرقمية وتقليل احتمالات التعرض للهجمات الإلكترونية.
وأكد فريق المشروع أن الابتكار جاء استجابة للحاجة المتزايدة إلى أدوات عملية تساعد في تعزيز أمن تطبيقات الويب، خاصة مع الاعتماد المتنامي على الخدمات الرقمية في مختلف القطاعات، مشيرين إلى أن المشروع يمثل خطوة نحو تطوير حلول تقنية تدعم جهود الحماية الرقمية وتساعد في بناء بيئة إلكترونية أكثر أمانًا.
ويجسد مشروع Baseera Security Scanner قدرة طلاب كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي على توظيف معارفهم الأكاديمية ومهاراتهم التقنية في ابتكار حلول واقعية لمواجهة تحديات الأمن السيبراني، بما يعكس الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها الشباب المصري في مجال التكنولوجيا والتحول الرقمي.
#مصر #الوطن #التعليم #الجامعات #الطلاب

