طلاب حاسبات وذكاء اصطناعي بجامعة سفنكس يطورون “SMBot” لتحويل المحاضرات إلى تجربة تعليمية تفاعلية بالذكاء الاصطناعي.”
وجاء تطوير المشروع ضمن مقرر Work Based Project للعام الجامعي 2025/2026، في إطار سعي الطلاب لتقديم حلول تكنولوجية مبتكرة تسهم في دعم العملية التعليمية ومواكبة التحول الرقمي المتسارع في قطاع التعليم.
ويتيح التطبيق للطلاب رفع ملفات المحاضرات بصيغة PDF، ليقوم النظام تلقائيًا بإنشاء ملخصات ذكية وشاملة باللغة العربية أو الإنجليزية، بما يساعد على اختصار الوقت والجهد وتحسين استيعاب المحتوى العلمي. كما يوفر المشروع ميزة التفاعل المباشر مع محتوى المحاضرة، حيث يمكن للطالب طرح الأسئلة والحصول على إجابات دقيقة مستندة إلى المادة العلمية المرفوعة فقط، مما يضمن دقة المعلومات وارتباطها بالمحتوى الدراسي.
ولم يقتصر المشروع على التلخيص والإجابة عن الأسئلة، بل يضم أيضًا نظامًا ذكيًا لإنشاء الاختبارات التفاعلية بمستويات مختلفة، تشمل أسئلة الاختيار من متعدد وأسئلة الصواب والخطأ، بهدف قياس مدى استيعاب الطالب للمادة العلمية وتعزيز عملية التعلم الذاتي. كما يوفر لوحة إحصائيات متكاملة تتيح متابعة مستوى التقدم الدراسي وتحليل الأداء بصورة مستمرة.
واعتمد الفريق في تطوير المشروع على مجموعة من أحدث التقنيات البرمجية، حيث تم بناء النظام باستخدام Node.js وExpress.js في الواجهة الخلفية، مع استخدام قاعدة بيانات SQLite لإدارة بيانات المستخدمين والمحادثات. كما يعتمد التطبيق على نموذج الذكاء الاصطناعي LLaMA 3.1 عبر خدمة Groq لتوليد الملخصات والإجابات والاختبارات بسرعة وكفاءة عالية.
ويتميز SMBot بكونه مشروعًا مطبقًا وفعالًا بالفعل، حيث تم نشره على منصة Railway وأصبح جاهزًا للاستخدام، إلى جانب تزويده بمنظومة متكاملة للأمان تشمل تفعيل البريد الإلكتروني وتشفير بيانات المستخدمين، بما يضمن تجربة تعليمية آمنة وموثوقة.
ويعكس المشروع قدرة طلاب جامعة سفنكس على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير حلول عملية تخدم العملية التعليمية، وتساعد الطلاب على الاستفادة القصوى من المحتوى الأكاديمي بأساليب حديثة تتوافق مع متطلبات العصر الرقمي.
وضم فريق العمل الطلاب: ندا السيد خلف، محمد أحمد محمد، بيتر أشرف بطرس، منه حمدي عثمان، زينب ياسر عبدالصادق، نوهان محمد حسن، رويس نبيل سعيد، وعبدالله محمد سعد، الذين نجحوا في تقديم نموذج واعد لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم، بما يؤكد قدرة الشباب المصري على الابتكار والمنافسة في المجالات التكنولوجية الحديثة.
ويمثل مشروع SMBot نموذجًا رائدًا للدمج بين الذكاء الاصطناعي والتعليم، ويعكس توجهًا متزايدًا نحو تطوير أدوات تعليمية ذكية قادرة على تحسين تجربة التعلم، وتعزيز كفاءة الطلاب، وإعدادهم بصورة أفضل لمتطلبات المستقبل.
#مصر #الوطن #التعليم #الجامعات #الطلاب
