أصدر مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية، برئاسة الدكتور محمد فريد، القرار رقم 286 لسنة 2024 بتعديل قرار مجلس إدارة الهيئة رقم 23 لسنة 2021 في شأن ضوابط تعامل الشباب في الأوراق المالية المُقيّدة بالبورصة المصرية؛ تشجيعاً للشباب على استثمار قدر أكبر من أموالهم عبر قنوات مالية آمنة بمبالغ تتناسب مع الظروف الاقتصادية الحالية.
أجاز القرار للشباب ممن يحملون بطاقة الرقم القومي في سن 15 عاماً ولم يبلغوا 21 عاماً، بدلاً من 16 عاماً حالياً، التعامل في الأوراق المالية المُقيّدة بالبورصة المصرية، وذلك في حدود المال الذي يجيء ثمرة لعملهم وكذلك في حدود المال الذي يتسلموه لأغراض نفقتهم، بالإضافة لحق من بلغ الثامنة عشر من عمره وأُذِنَ له من وليه أو المحكمة أو تسلّم هذه الأموال بحكم القانون في إدارة أمواله، وذلك كله وفقاً للضوابط القانونية المُقررة في القانون المدني وقانون الولاية على المال.
حدد مجلس إدارة الهيئة ألا تزيد محفظة التعامل للعميل الواحد من الفئة العمرية المُشار إليها على أربعين ألف جنيهاً مصرياً، بدلاً من 10 آلاف جنيهاً مصرياً، على أن يقتصر ذلك على شراء وبيع الأوراق المالية المُقيّدة في البورصة المصرية دون الأنشطة المتخصصة والمتمثلة في التعامل على الأوراق المالية بالهامش وعمليات اقتراض الأوراق المالية بغرض البيع، ويجوز لمجلس إدارة الهيئة زيادة المبلغ المُشار إليه بنسبة لا تزيد على (10%) سنوياً.
يأتي قرار مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية، استناداً إلى آخر تعديل على قانون الأحوال المدنية رقم 143 لسنة 1994، الصادر في نوفمبر عام 2022، الذي ينص على وجوب كل من يبلغ خمسة عشر عاماً من مواطني جمهورية مصر العربية أن يتقدم بطلب للحصول على بطاقة تحقيق شخصية من قسم السجل المدني الذي يقيم بدائرته وذلك خلال ستة أشهر من تاريخ بلوغه السن.
وبذلك، أجازت الهيئة للشباب ممن يحملون بطاقة الرقم القومي اعتباراً من سن 15 عاماً ولم يبلغوا سن الـ 21 عام من العمر التعامل في الأوراق المالية المُقيّدة بالبورصة المصرية، وألا تزيد محفظة التعامل للعميل الواحد من الفئة العمرية المُشار إليها على أربعين ألف جنيهاً مصرياً.
كما أبقى مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية على المادة الثانية بالقرار كما هي، وتلزم شركات الوساطة في الأوراق المالية وشركات تكوين وإدارة محافظ الأوراق المالية وصناديق الاستثمار، بإصدار دليل خاص لفئة الشباب المُشار إليها بالمادة الأولى من هذا القرار. ويتضمن الدليل المُشار إليه على وجه الأخص، مزايا التعامل في البورصة المصرية سواء بالنسبة للشراء والبيع المباشر أو تكوين محافظ الأوراق المالية من خلال الشركات المُرخص لها بذلك أو التعامل على وثائق صناديق الاستثمار.
كان القرار رقم 23 الصادر في سنة 2021 يجيز للشباب في الفئة العمرية من 16 إلى 21 عاماً، التعامل في الأوراق المالية المُقيّدة بالبورصة المصرية، وذلك في حدود المال الذي يجيء ثمرة لعملهم وكذلك في حدود المال الذي يتسلموه لأغراض نفقتهم، بالإضافة لحق من بلغ الثامنة عشر من عمره وأُذِنَ له من وليه أو المحكمة أو تسلم هذه الأموال بحكم القانون في إدارة أمواله، وذلك كله وفقاً للضوابط القانونية المُقررة في القانون المدني وقانون الولاية على المال.
يأتي القرار، في سياق استمرار مساعي الهيئة العامة للرقابة المالية إلى زيادة أعداد المستفيدين من الخدمات المالية غير المصرفية، وتعزيزاً لأهداف الدمج والشمول المالي للشباب، وتيسيراً لمتطلبات استثمارهم في الأوراق المالية المقيدة بالبورصة، وفي سبيل رفع درجة التوعية والثقافة المالية للشباب من أعمار مختلفة لتعريفهم بالأنشطة المالية غير المصرفية وأوجه الاستفادة من الاستثمار بها.
الاقتصاد
“الاتصالات” تطلق خارطة طريق بناء منظومة التقنيات العميقة في السعودية

ويهدف التقرير إلى تسليط الضوء على الإمكانات والفرص الواعدة في هذا القطاع الحيوي، الذي يُعد ركيزة أساسية لتعزيز الاقتصاد الرقمي والتنمية المستدامة.
ويبرز التقرير خمسة محاور رئيسية لمنظومة التقنيات العميقة في المملكة هي منظومة للتكنولوجيا العميقة، والاستثمار، والبنية التحتية وممكنات المنظومة، والمواهب، والسياسات واللوائح والحوافز، ويبرز دور البحث والتطوير والابتكار في تعزيز مكانة المملكة كوجهة عالمية للتقنيات المتقدمة.
كما سلط التقرير الضوء على النمو الملحوظ الذي يشهده قطاع التقنيات العميقة في المملكة؛ حيث يتركز 50% من الشركات الناشئة في مجالات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، فيما بلغ عدد الشركات الناشئة عالية النمو أكثر من 43 شركة تسهم في دفع عجلة الابتكار, وتمكنت هذه الشركات من جمع استثمارات تمويلية تجاوزت 987 مليون دولار في عام 2022 فقط، بدعم من 104 مستثمرين, كما شهدت المملكة زيادة بنسبة 75% في عدد الباحثين منذ عام 2015، وهو ما يدل على حجم الجهود المبذولة لتطوير منظومة البحث والتطوير كأحد ركائز تحقيق رؤية 2030.
وأكد وكيل الوزارة للتكنولوجيا المهندس محمد الربيعان، أن هذا التقرير يمثل خطوة مهمة في تعزيز مكانة المملكة كوجهة عالمية للتقنيات المتقدمة، وأن المملكة تسعى عبر التركيز على الابتكار والاستثمار في الكفاءات والبنية التحتية، إلى بناء منظومة متكاملة تدعم التحول الرقمي والتنمية المستدامة.
ودعا المهتمين في القطاع الحكومي والخاص وخاصة الأوساط الأكاديمية والمستثمرين إلى الاستفادة من هذه المعلومات لرسم خارطة طريق تعزز الابتكار وتسهم في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.
أنهت بورصة البحرين تعاملات جلسة اليوم الاثنين، على تراجع بضغط قطاعي المال والاتصالات.
ومع ختام تعاملات اليوم، تراجع المؤشر العام بنسبة 0.1 بالمائة إلى مستوى 1977.39 نقطة.
وشهدت بورصة البحرين تعاملات بحجم 786.89 ألف سهم بقيمة 270.21 ألف دينار.
وتراجع قطاع المال مع انخفاض سهم بنك السلام 0.98 بالمائة.
وانخفض قطاع الاتصالات مع تراجع سهم البحرين للسينما 2.78 بالمائة، وسهم بييون 0.2 بالمائة.
وأنهت بورصة البحرين تعاملات جلسة يوم الخميس الماضي، على تراجع بضغط قطاع المواد الأساسية.

ومع ختام تعاملات يوم الخميس الماضي، تراجع المؤشر العام بنسبة 0.33 بالمائة إلى مستوى 1979.28 نقطة.
وشهدت بورصة البحرين تعاملات بحجم 546.273 ألف سهم بقيمة 252.146 ألف دينار.
وعطلت بورصة البحرين، أعمالها أمس الأحد، بناءً على توجيهات ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، لدعم وتشجيع المنتخب الوطني لكرة القدم في مباراته النهائية ببطولة كأس الخليج
وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يسلم ٩ رخص ذهبية جديدة لعدد من المشروعات الاستثمارية الاستراتيجية.
سلم المهندس حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية ٩ رخص ذهبية جديدة لعدد من المشروعات الاستثمارية الاستراتيجية، وذلك في إطار جهود الدولة الهادفة لتوفير المزيد من التيسيرات للمستثمرين، وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.
وقد تضمنت المشروعات الحاصلة على الرخص الذهبية مشروع شركة أوتسوكا العربية للمغذيات الصحية، لإقامة وتشغيل مصنع لإنتاج المغذيات الصحية بمدينة العاشر من رمضان على مساحة ٩٥ ألف متر مربع بتكلفة استثمارية تبلغ ٤٠ مليون دولار، حيث يوفر المشروع نحو ١٠٠ فرصة عمل، ويستهدف الإنتاج للسوق المحلي والتصدير للأسواق الخارجية، كما يستهدف نقل وتوطين الخبرات والتكنولوجيات اليابانية للصناعة المصرية.
كما تضمنت المشروعات مشروع شركة السويس للمستودعات، والذي يقام بمحافظة السويس، ويستهدف إنشاء وتشغيل مستودع إستراتيجي بالمحافظة، بتكلفة استثمارية تبلغ مليار و ٩٨٨ مليون جنيه، وذلك على مساحة ١٣ فداناً، حيث يوفر المشروع نحو ٧٥ فرصة عمل، ويستهدف تأمين السلع الإستراتيجية للدولة.
وتضمنت المشروعات أيضا مشروع رياح السويس للطاقة لإنشاء وتشغيل محطات لتوليد الكهرباء والطاقة بتكلفة استثمارية تبلغ مليار و٣٧٤ مليون جنيه، حيث يوفر المشروع نحو ٥٥٠ ميجا وات في المرحلة الأولى و ٥٥٠ ميجاوات في المرحلة الثانية.
وتضمنت المشروعات كذلك مشروع الشركة المصرية للأملاح والمعادن والذي يقام بمحافظة الفيوم لإنتاج سماد كبريتات البوتاسيوم بطاقة إنتاجية ٣٠ ألف طن سنويا، وبتكلفة استثمارية تبلغ ٦٠٤ مليون جنيه، ويقام على مساحة ٥٦٠٠ متر مربع، ويوفر نحو ١٠٠ فرصة عمل.
وتضمنت المشروعات مشروع نتس لاند للاستثمار الزراعي، والذي يقام بالعاشر من رمضان، ويعمل في مجال فرز وتصنيع وتعبئة الفول السوداني واللب والمكسرات وإنتاج عجائن من المكسرات بتكلفة استثمارية تبلغ مليار و ٣٩٢ مليون جنيه، وذلك على مساحة ١٣٦ ألف متر مربع، ويوفر نحو ٤٠٠٠ فرصة عمل حيث يستهدف المشروع تصدير ٨٠٪ من إنتاجه للأسواق الخارجية.
وشملت المشروعات مشروع إم إيه إف أي لتصنيع الحاصلات الزراعية، والذي يقام بمدينة السادات بمحافظة المنوفية لتصنيع وتعبئة الحاصلات الزراعية والمواد الغذائية بتكلفة استثمارية تبلغ ١٨٠ مليون دولار، ويقام على مساحة ١٥٤ ألف متر مربع، ويوفر نحو ٧٢٠ فرصة عمل، ويستهدف المشروع تصدير ١٠٠٪ من إنتاجه للأسواق الخارجية.
كما شملت المشروعات مشروع بلقان للصناعات الغذائية، والذي يقام بمدينة ٦ أكتوبر الجديدة لإنتاج مركزات وصلصة الطماطم وجميع الخضروات والفواكه بتكلفة استثمارية تبلغ ٨٥٠ مليون جنيه، ويقام على مساحة ٧٦ ألف متر مربع، ويوفر نحو ٨٠ فرصة عمل، ويستهدف المشروع تصدير ٨٠٪ من الإنتاج للأسواق الخارجية.
وشملت المشروعات كذلك مشروع فيوتشر فيرت لصناعة الأسمدة والكيماويات، والذي يقام بالعين السخنة لإنتاج الأسمدة البوتاسية والفوسفاتية والمركبة والأحماض غير العضوية بتكلفة استثمارية تبلغ ٤٠ مليون دولار ويقام على مساحة ١٢٧ ألف متر مربع، ويوفر نحو ٣٠٠ فرصة عمل.
وشملت المشروعات أيضا مشروع أوبيليسك للطاقة الشمسية، والذي يقام بمحافظة قنا لإنتاج ألف ميجاوات من الطاقة الشمسية الفوتوفولتية بتكلفة استثمارية تبلغ ٦٠٠ مليون دولار، ويقام على مساحة ١٦.٣ كم٢ ويوفر نحو ١٠٠ فرصة عمل.
” شركة ريد إيفنتس تعقد شراكات استراتيجية مع Paymob وشركات التقسيط الشهيرة لتعزيز خدماتها “
وفي إطار استراتيجيتها لتقديم تجربة متكاملة، كشفت ريد إيفنتس أيضًا عن توقيعها عقود شراكة مع عدد من شركات التقسيط الشهيرة، مما يتيح لعملائها خيارات دفع ميسرة ومتنوعة لتلبية احتياجاتهم المالية أثناء حجز خدمات الشركة.

وصرح المتحدث باسم ريد إيفنتس بأن هذه الخطوة تعكس التزام الشركة بتعزيز تجربة العملاء من خلال توفير حلول دفع شاملة، سواء بالدفع الإلكتروني أو عبر أنظمة التقسيط، لتسهيل الوصول إلى خدمات الشركة بجميع شرائح العملاء.
يُذكر أن هذه الاتفاقيات تأتي ضمن خطة ريد إيفنتس لتوسيع قاعدة عملائها والاعتماد على أحدث الحلول التقنية والمالية لتعزيز ريادتها في السوق.
1. أهمية هذه الخطوة للسوق المحلي:
“تعتبر هذه الشراكات خطوة محورية لتعزيز التحول الرقمي في قطاع تنظيم الفعاليات والمؤتمرات، خاصة في ظل التوجه المتزايد نحو استخدام التكنولوجيا المالية لتسهيل الخدمات.”
2. خدمات محددة سيتم تحسينها:
“بفضل هذه الشراكات، سيتمكن عملاء ريد إيفنتس من الاستفادة من خيارات دفع إلكترونية مباشرة عبر الويب سايت الرسمي للشركة بالإضافة إلى أنظمة تقسيط مرنة تتيح الحجز المسبق للفعاليات بسلاسة.”

3. خطط الشركة المستقبلية:
“وأكدت ريد إيفنتس أن هذه الخطوة هي جزء من خطتها لتوسيع شراكاتها مع المزيد من الشركات التقنية والمالية خلال العام المقبل، بهدف تطوير خدماتها ومواكبة احتياجات السوق.”
كما صرح الرئيس التنفيذي لشركة ريد إيفنتس: “هدفنا هو جعل خدماتنا أكثر سهولة ومرونة، وهذه الشراكات تدفعنا خطوة أقرب لتحقيق هذا الهدف.

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات منح وزيرة البيئة المصرية الدكتورة ياسمين فؤاد وسام زايد الثانى من ” الطبقة الأولى”
منحت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة وسام زايد الثانى من ” الطبقة الأولى ” من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد أل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية الشقيقة وذلك عن دورها ومساهمتها المميزة فى الجهود المصرية لتسهيل عملية التفاوض فى ملف تمويل المناخ ب cop28 برئاسة دولة الإمارات العربية، وضمن كوكبة من ٦ وزراء على مستوى العالم.

وأوضحت الدكتورة ياسمين فؤاد أن هذا التكريم يأتى تتويجاً لحصاد مؤتمر COP27 الذى إستضافته مصر في شرم الشيخ في نوفمبر 2022، الذى مهد الطريق لنجاح مؤتمر دبي بقرارت فعالة على رأسها إنشاء صندوق الخسائر والأضرار ، وتأكيد الانتقال العادل للدول النامية دون المساس بمساراتهم للتنمية المستدامة وضمان حصول تلك الدول على تمويل المناخ.
وأضافت وزيرة البيئة أن الوسام الاماراتي الرفيع يعكس تقديراً لمكانة مصر العربية والأفريقية والدولية ولجهودها للارتقاء بالعمل المناخي الدولي إلى نتائج حقيقية تتصدى لآخطار تغير المناخ، وتشريفاً لها كوزيرة مصرية لدورها في تسهيل التفاوض حول ملف تمويل المناخ ، ممثلة عن الدول النامية، بمشاركة وزير البيئة الكندي السيد ستيفن جيلبولت، وفي توصل المؤتمر الى قرارات كفيلة بوضع العمل المناخي على محاور واقعية للتعاون الدولي، وفي النجاح بالتوصل إلى أتفاق يسمى “توافق الإمارات”، مؤكدة أن هذا التكريم يعد بمثابة شاهد على مسعى عربي غير مسبوق يضمن عملاً مناخيًا طموحًا ومتعدد الأطراف يتمتع بالمصداقية، ويقدم نموذج رائع للتعاون بين قيادتي الدولتين مصر والإمارات

– تاريخ من الوحدة والترابط:
عبر تاريخ مصر الطويل، يمكننا رؤية العلاقة الوثيقة بين الشعب والأرض والجيش. منذ عصور الفراعنة وحتى يومنا هذا، كان الشعب هو الحارس الحقيقي للأرض، والجيش هو الدرع الذي يحميها. ولطالما أدرك المصريون أن قوتهم تكمن في تماسك هذا الثالوث، إذ إن الأرض هي الملاذ، الشعب هو الروح، والجيش هو السيف الذي يحمي الكل.
في أزمنة الغزو والاحتلال، كان هذا الثالوث صامداً بقوة. خلال الحقبة الفرعونية، كانت الجيوش المصرية، بقيادة قادة عظماء مثل تحتمس الثالث ورمسيس الثاني، تقاتل بشجاعة لحماية الأرض والمصريين. وحتى في العصر الحديث، ظل الجيش المصري رمزاً للوحدة، خاصة خلال الحروب الكبرى مثل حرب أكتوبر 1973.

– الشعب: القلب النابض للوحدة:
الشعب المصري هو الأساس الذي يقوم عليه الثالوث الأبدي. يمتاز بوعيه الوطني وإيمانه العميق بقدسية الأرض التي يعيش عليها. يمتلك المصريون قدرة فريدة على الاتحاد في أوقات الأزمات، كما حدث أثناء ثورة 1919، عندما وقف الجميع، بغض النظر عن اختلافاتهم، للدفاع عن مصر وحريتها.
اليوم، يستمر الشعب في لعب دور محوري في الحفاظ على هذه الوحدة. يظهر ذلك في التفافه حول جيشه ودعمه لكل ما من شأنه أن يحفظ كرامة البلاد واستقرارها.


– الأرض: الحضن الذي يجمع الجميع :
الأرض المصرية ليست مجرد مساحات جغرافية، بل هي جزء من الهوية الوطنية. تحتضن الأهرامات، المعابد، النيل، والمدن العريقة مثل القاهرة والإسكندرية. كل شبر منها يحمل ذكريات وتاريخ أجداد صنعوا حضارة ألهمت العالم. المصريون يعتبرون الأرض جزءاً من عائلاتهم، يعتنون بها كما يعتنون بأطفالهم، ويدافعون عنها كما يدافعون عن شرفهم.
في أوقات السلم، تعد الأرض رمزاً للخير والنماء، إذ يعتمد الشعب على أرضه في الزراعة والصناعة. وفي أوقات الحرب، تتحول إلى ساحة شرف يدافع عنها الجيش والشعب معاً.

الجيش: درع الوطن وحامي الأرض
الجيش المصري ليس مجرد مؤسسة عسكرية، بل هو العمود الفقري للوطن. منذ آلاف السنين، لعب دوراً محورياً في حماية البلاد من كل التهديدات. يتمتع الجيش المصري بعلاقة خاصة مع الشعب، علاقة قائمة على الثقة والتقدير المتبادل. الجيش لا يدافع فقط عن الأرض، بل يشارك أيضاً في التنمية، من خلال مشروعات قومية تسهم في تحسين حياة المصريين.
يُعتبر الجيش المصري واحداً من أقدم الجيوش في العالم، وظل على مر التاريخ رمزاً للقوة والانضباط. خلال الأوقات العصيبة، مثل ثورة 30 يونيو 2013، أثبت الجيش أنه على العهد دائماً، يعمل لصالح الشعب ويحمي أرض الوطن.
– أمثلة حية على ترابط الثالوث:
إذا نظرنا إلى محطات بارزة في تاريخ مصر، سنجد أن الثالوث الأبدي كان دائماً في المقدمة. حرب أكتوبر 1973 هي مثال حي على هذا الترابط. الشعب وقف خلف الجيش بالدعاء والعمل، والجيش خاض المعركة بشجاعة، مستعيداً الأرض التي حاول العدو اغتصابها.
وفي السنوات الأخيرة، شهدنا تجسيداً لهذه الوحدة في مواجهة التحديات الإرهابية التي حاولت النيل من استقرار مصر. الشعب صمد، الجيش دافع، والأرض بقيت آمنة.
قوة الوحدة في مواجهة المستقبل
الوحدة بين الشعب، الأرض، والجيش ليست فقط ضماناً للبقاء، بل هي الأساس لتحقيق التقدم والازدهار
إدراج جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا في نتائج التصنيف العربي للجامعات للعام 2024
وأظهرت نتائج التصنيف إدراج جامعة القاهرة في صدارة قائمة الجامعات المصرية بالتصنيف، تليها جامعة عين شمس، ثم جامعة المنصورة، ثم جامعة الإسكندرية، ثم جامعة الزقازيق.

كما أدرج التصنيف على الترتيب، جامعة طنطا، وجامعة المنوفية، وجامعة قناة السويس، وجامعة الأزهر، وجامعة أسيوط، وجامعة بنها، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، وجامعة كفر الشيخ، وجامعة 6 أكتوبر، وجامعة الفيوم، وجامعة أسوان، وجامعة مدينة السادات، وجامعة المستقبل، والجامعة البريطانية في مصر، وجامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، جامعة جنوب الوادي، وجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.
وأدرج التصنيف كذلك كل من جامعة بورسعيد، جامعة بني سويف، جامعة المنيا، جامعة السويس، جامعة الجلالة، جامعة العريش، جامعة حلوان، جامعة دمنهور، جامعة دمياط، الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، جامعة بدر بالقاهرة، جامعة سوهاج، جامعة سيناء، جامعة النيل، الجامعة المصرية الروسية، جامعة الملك سلمان الدولية، جامعة الجيزة الجديدة، معهد النيل العالي للهندسة والتكنولوجيا، أكاديمية الشروق، الجامعة المصرية الصينية، جامعة حورس، جامعة المنصورة الجديدة، معهد الإسكندرية العالي للهندسة والتكنولوجيا، جامعة العلمين الدولية، جامعة سفنكس، جامعة طيبة التكنولوجية.
ومن جانبه، أوضح الدكتور عادل عبدالغفار المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، أن هذه النسخة هي الثانية للتصنيف العربي وقد أظهرت زيادة لافتة في أعداد الجامعات المصرية تقدر بعشرين جامعة مقارنة بالعام الماضي، ويرجع ذلك إلى اهتمام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بتشجيع البحث والابتكار، ودعم المشاركة المجتمعية للجامعات، مما ينعكس على تحقيقها للمعايير العالمية للتصنيفات الدولية، والتي تهتم بزيادة معدلات النشر الدولي، وأهداف التنمية المُستدامة، والابتكار والريادة.
وأضاف المتحدث الرسمي أن تقدم الجامعات في مختلف التصنيفات الدولية يأتي تنفيذًا لأهداف ومبادئ الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، وتحقيق مبدأ المرجعية الدولية؛ بهدف خلق جيل من الباحثين القادرين على تقديم بحوث علمية ذات جدوى للمجتمع، ويكونوا قادرين على إحداث طفرة في كافة المجالات، وذلك بما يتماشى مع تحقيق رؤية مصر للتنمية المُستدامة 2030.
جدير بالذكر أن التصنيف العربي للجامعات العربية تم إطلاقه بالتعاون بين اتحاد الجامعات العربية وجامعة الدول العربية، والمُنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، واتحاد مجالس البحث العلمي العربية، ويُعد إحدى المبادرات الإقليمية لقياس أداء مؤسسات التعليم العالي في الوطن العربي، بهدف دعم الجودة والتميز في التعليم والبحث العلمي، وتعزيز التنافسية بين الجامعات العربية وفق معايير دولية.
وشارك في هذه النسخة من التصنيف حوالي 373 جامعة عربية من 16 دولة عربية، ووصل عدد الجامعات التي استكملت بيانات التصنيف 180 جامعة.
ويعتمد التصنيف بنسبة 45% على المعلومات والمؤشرات المقدمة من الجامعات، وبنسبة 55% على المؤشرات والبيانات بقاعدة بيانات Scopus – Scival، ويرتكز التصنيف العربي للجامعات على مجموعة شاملة من المعايير التي تضمن تقييمًا موضوعيًا وشاملاً لأداء الجامعات، وتشمل أربعة مؤشرات أداء تقييم رئيسية، لكل منها 9 معايير أداء فرعية هي: مؤشر الأداء الرئيسي “التعليم والتعلم” بنسبة (30%)، ومؤشر الأداء الرئيسي “البحث العلمي”بنسبة (30%)، ومؤشر الأداء الرئيسي “الابداع والريادية والابتكار” (20%)، ومؤشر الأداء الرئيسي “التعاون الدولي والمحلي وخدمة المجتمع” (20%)
وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يلتقى وزير الصناعة والثروة المعدنية بالمملكة العربية السعودية خلال زيارته للقاهرة لبحث سبل تنمية وتطوير علاقات التعاون الاقتصادي بين البلدين
عقد المهندس حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية لقاءا موسعا مع السيد بندر الخريف وزير الصناعة والثروة المعدنية بالمملكة العربية السعودية والوفد المرافق له، حيث تناول اللقاء سبل تنمية وتطوير علاقات التعاون الاقتصادي بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات، وعلى كل الأصعدة،

وأضاف «الخطيب» أن مصر تمتلك كافة الإمكانات والمقومات التي تؤهلها لجذب المزيد من الاستثمارات السعودية، والتي تشمل توافر العمالة المؤهلة والمهندسين ذوي الكفاءة العالية، وكذا تنافسية الأجور والبنية الأساسية المؤهلة، وتوافر الطاقة، وتوافر الأراضي الصناعية، والمواد الخام، بالإضافة إلى ارتباطها بعدد كبير من اتفاقيات التجارة الحرة والتفضيلية مع عدد كبير من الدول والتكتلات الاقتصادية الرئيسية في العالم، والتي تمكن المنتج المصري من النفاذ الحر والمنافسة بعدد كبير من الأسواق الإقليمية والعالمية.

وأشار الوزير إلى أن اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات المتبادلة بين مصر والمملكة العربية السعودية تمثل حجر الزاوية لتعزيز التعاون الاستثماري المشترك وتحسين البيئة الاستثمارية في مصر وتعزيز جاذبية السوق المصري أمام الاستثمارات السعودية، لافتا إلى أهمية استفادة المستثمرين السعوديين من الفرص الاستثمارية المتميزة بالسوق المصري في مختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية.
ولفت «الخطيب» إلى حرص الحكومة على تهيئة مناخ الأعمال وتشجيع الاستثمار من خلال العمل على تطوير البنية التحتية اللازمة للاستثمار وتسهيل استيراد المواد الخام اللازمة للصناعة، مشيرا إلى أنه يجري العمل على رفع القدرات التنافسية للتجارة، وحماية الصناعة والاستثمار وفقا للتدابير المتوافق عليها دوليا في هذا الصدد.
ونوه الوزير إلى أن هناك فرصا متميزة لتعزيز التعاون الاستثماري بين البلدين من خلال الدخول في شراكات استثمارية تسهم في الوفاء باحتياجات البلدين والتصدير للأسواق التي تربط معها مصر والسعودية باتفاقيات للتجارة الحرة، لافتا إلى أهمية العمل المشترك لتحقيق التكامل في عمليات الإنتاج لا سيما مشروعات الطاقة المتجددة، والتي تمثل أهمية قصوى لمصر خاصة وأن هناك فرصاً لتصدير الطاقة لعدد كبير من الأسواق، وعلى رأسها أسواق الاتحاد الأوروبي.
وأشار «الخطيب» إلى أهمية قيام الجانبين بتحديد القطاعات والمنتجات التي يتم استيرادها بالبلدين ودراسة ضخ استثمارات سواء في مصر أو المملكة بهدف تحقيق التكامل الصناعي لتوفير تلك المنتجات بالأسواق المحلية وكذلك التصدير لفوائض الإنتاج، لافتا إلى أنه في إطار اهتمام الوزارة بالاستثمارات السعودية، فقد تم تعيين مسؤول بالهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة لتقديم كافة أوجه الدعم للمستثمرين السعوديين.
ومن جانبه أكد السيد بندر الخريف وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي عمق وتاريخية العلاقات الثنائية التي تربط البلدين الشقيقين، مشيرا إلى أهمية اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمار الموقعة بين البلدين في تعزيز العلاقات الاستثمارية المشتركة خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف «الخريف» أنه تم تحديد مجموعة من القطاعات الصناعية المستهدفة لتحقيق التكامل الصناعي بين المملكة ومصر، لافتا إلى أن مجال التعدين يحظى باهتمام من جانب المملكة العربية السعودية ولديها استثمارات ضخمة في هذا المجال.
حضر اللقاء السيد صالح بن عيد الحصيني السفير السعودي بالقاهرة، والسيد حسام هيبة رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، والوزير المفوض التجاري يحيى الواثق بالله رئيس التمثيل التجاري، والدكتورة أماني الوصال رئيس قطاع الاتفاقيات والتجارة الخارجية، والسيد جمعة مدني رئيس الإدارة المركزية للاتفاقيات التجارية
السيارات الكهربائية قد تحقق تكافؤ أسعار مع سيارات الوقود بحلول 2026
يُعزى هذا التقدّم إلى التطورات في تكنولوجيا البطاريات، واقتصادات الحجم في التصنيع، وتزايد الحوافز الحكومية التي تهدف إلى تسريع التحول إلى التنقل الكهربائي.

تكاليف إنتاج البطاريات، التي تشكّل جزءًا كبيرًا من سعر السيارات الكهربائية، انخفضت بشكل كبير في السنوات الأخيرة. وتقدّر “بلومبرغ نيو إنيرجي فاينانس” أن تكاليف حزم البطاريات، التي تبلغ حاليًا حوالي 135 دولارًا لكل 1 كيلوواط-ساعة، قد تنخفض إلى أقل من 100 دولار لكل 1 كيلوواط-ساعة بحلول عام 2025. هذا الانخفاض في التكاليف سيجعل المركبات الكهربائية أكثر قدرة على التنافس في السعر دون التأثير على ربحية شركات التصنيع.
في الوقت نفسه، يستمر الطلب على المركبات الكهربائية في الارتفاع مع توسع بنية الشحن التحتية وتحسن كفاءة الطاقة. يستثمر صانعو السيارات بشكل متزايد في نماذج كهربائية لتلبية اللوائح البيئية الصارمة عالميًا. ومع اقتراب التكافؤ السعري، يمكن أن تهيمن المركبات الكهربائية على المبيعات، مما يمثل لحظة حاسمة في الجهود العالمية للحد من انبعاثات الكربون
