رئيس مجلس الإدارة
د / سامر رجب

مدير العلاقات العامة
أ / مريم الطوخي .

المستشار الإعلامي
أ / محمد الصبري

رئيس مجلس الإدارة
د / سامر رجب

مدير العلاقات العامة
أ / مريم الطوخي .

المستشار الإعلامي
أ / محمد الصبري

لماذا لا يرميهم بحجارةٍ مِن سِجّيل.. أين الله من غزة؟

أين الله من غزة؟

منذ اندلاع الحرب ولا يكاد يمر يوم إلا ويظهر تساؤل حول أين الله مما يحدث في غزة وحكمته في مواجهة تلك المحنة.

 

بعيدًا عن هول المشاهد القاسية التي تجعل القدرات الإدراكية للإنسان معطلة، ويظهر إحساس لدى البعض أن لديه القدرة على التحكم والتنسيق في النظام الكوني، دون النظر إلى الترتيب الإلهي الغيبي، وهذا الإحساس يجعلهم ينظرون إلى الحياة بدون مُكابدة أو معاناة.

 

ومع ذلك فإن هذه النظرة الفردوسية للحياة هي أول خطوات الارتجاج والتذبذب النفسي لأن ربنا لم يعد بنفي الشر، بل وضع مقدمات للحياة والإيمان وبيّن لنا من خلال الحكمة حتمية وجود بعض الشر.

وفكرة وجود الإله بكونه إلهًا، لابد من الإدراك أنه من المستحيل أن يتصرف وفق المعايير والمعتقدات الدنيوية، هو -عز وجل- خالق الكون ومالكه، هو الذي يرزق الخلق ويحدد مصائرهم، وقد يبتليهم بالمحن والابتلاءات لأسباب قد لا نفهمها بشكل كامل.

 

ثم إن أهل الفلسفة يرددون دائمًا أن لولا وجود الشر ما كان للخير والحق قيمة، لذلك هي منظومة متكاملة لا يمكن أن تنفك عن بعضها، وتتحول الأرض إلى نسخة مثالية أو نسخة منقحة من رواية يوتيوبيا.

والأمثلة حول ذلك لا تحصى، الظلم يعني غياب العدل، والجوع يعني غياب الشبع، وعليه يظل السؤال المطروح هل يمكن أن نستشعر وجود الشئ مع انعدام ضده؟

 

لو أراد الله أن يؤيد أهل غزة بنصره، ليس شرطًا أن يكون نصًا إعجازيًا أو خارقًا للطبيعة، بل قد يتبع قواعد مادية تاريخية، بأن يلهم أحدهم باكتشاف ثغرات في العدو تتسبب في خسائر فادحة له.

لذلك مهم للإنسان أن يجدد إيمانه بما يعتقده، ومن المعتقد وقتها أن من الممكن أن يتخلى الكثير منهم عن الإله الذي صنعوه في مخيلتهم، ويتصورون أن نظرة الضعيف أو المظلوم ليس شرطًا أن تكون لحظية أو سريعة وإن السماء توقفت منذ قرون عن رمي حجارة من سجين.

 

بمجرد اليقين سوف تتفهم أن قبل “غزة” بقرون كانت البُشرى الوحيدة لما حُرّقت أجساد “أصحاب الأخدود” في مقتلة لم يشهدها العالم من قبل أن ختم الله كلامه الرحيم بوصفه لهم: “ذلك الفوز الكبير”.

فازوا رغم أن الله لم ينقذهم من “الحرق” نفسه، ربما لأن حكمته تقتضي أن قيمة نصر المؤمنين في هذا الوقت هو : أن يموت الناس على “الحق”، وأن الدُنيا ما هي إلا بوابة عبور للعيش الحقيقي في الآخرة.

لا يفوتك

51e986fe-561c-497e-828d-99413d4fd681
احتفل خريجين كلية العلاج الطبيعي جامعة ٦ اكتوبر بحفل الفانداى برعاية شركة ريد ايفنتس بالشيخ زايد
WhatsApp Image 2026-08-16 at 5.17
سامر رجب يكتب : من غزة إلى ليبيا وأنقرة.. المخابرات العامة المصرية في قلب معادلة الأمن الإقليمي.
منيسلا
برج الثور و العذراء و الجدي من الأبراج الترابية و يشتركون في الصفات العامة
IMG-20240314-WA0070(1)
يوسف عمر: صبا مبارك ومحمد شاهين ممثلين متميزين ومختلفين فى لحظة غضب

الأكثر قراءة

c5e4702e-943d-4a90-b629-23a61d1ffa27
آخر تطورات وأعمال تنفيذ مشروعات العاصمة الإدارية الجديدة
IMG_9179
تسعى مصر لزيادة نسبة تغطية الإنتاج المحلي من الأدوية لتلبية احتياجات السوق المحلية إلى 93% خلال العامين 2024-2025.
FB_IMG_1709488784558
بعد غرق "روبيمار" هل عجزت واشنطن عن تأمين البحر الأحمر؟