رئيس مجلس الإدارة
د / سامر رجب

مدير العلاقات العامة
أ / مريم الطوخي .

المستشار الإعلامي
أ / محمد الصبري

رئيس مجلس الإدارة
د / سامر رجب

مدير العلاقات العامة
أ / مريم الطوخي .

المستشار الإعلامي
أ / محمد الصبري

سامر رجب يكتب : “العين التي لا تنام ، المخابرات المصرية تُعيد تموضعها بقيادة اللواء محمود رشاد “

في زمن يتقاطع فيه الخطر مع الأمل، وبين حدود تلتهب ومصالح تتصادم، تتحرك أجهزة الأمن بعقل الدولة لا بذراعها فقط. هنا تبرز المخابرات العامة المصرية كجهاز يتجاوز الصمت ويكتب حضوره في كل تفصيلة من مشهد إقليمي مرتبك. ومع تعيين اللواء محمود رشاد رئيسًا للجهاز، تعود “العين التي لا تنام” إلى واجهة الأحداث بروح جديدة.

منذ أكتوبر 2024، تولّى اللواء محمود رشاد قيادة أحد أكثر الملفات حساسية في مصر. خريج الكلية الفنية العسكرية، يحمل خبرات متراكمة من دوائر الرصد والتحليل وحتى غرف القرار. وجوده على رأس الجهاز في هذا التوقيت ليس مجرد تعيين تقليدي، بل رسالة: المرحلة تحتاج إلى مهندس أمني، لا مجرد رجل استخبارات.

الواقع الإقليمي لا ينتظر أحدًا. الحدود الغربية مع ليبيا ما زالت هشة بسبب أحداث ليبيا ، والحدود الشرقية على صفيح غزة الساخن. جنوبًا، سد النهضة ما زال يلوّح بتحدٍ استراتيجي مع دولة اثيوبيا القذرة التي تستخدامها اسرائيل كسلاح . في هذا الزخم، تتحرك المخابرات المصرية ليس فقط كحائط صد، بل كلاعب مبادر. صفقات تبادل الأسرى، إدارة مفاوضات هدنة، جمع معلومات تكتيكية عن تحركات الأطراف الإقليمية، ورصد محاولات التدخل الأجنبي في الملف الفلسطيني… كلها نماذج لدور يتجاوز الرصد إلى التأثير.

لكن الملف الأخطر ربما لا يوجد في الجغرافيا، بل في الداخل.
كيف تحمي دولة مؤسساتها من الداخل في عصر المعلومات؟
هنا تبدأ أدوات رشاد في الظهور:

– إعادة ضبط آليات التنسيق بين الجهات السيادية

– استباق الأزمات قبل ظهورها على السطح

– دعم أجهزة الدولة في مواجهة حملات التشويه الإلكترونية

اللواء رشاد لا يظهر. لا يتحدث. لا يبتسم للكاميرات. لكن بصمته واضح في كل عملية تمت بهدوء، في كل حوار إقليمي تم برعاية القاهرة، في كل طرف نجا من انفجار سياسي قبل أن يحدث.

اللواء رشاد لا يُعبر عن مرحلة طارئة، بل يعيد تعريف وظيفة الجهاز الأمني في القرن 21: الاستخبارات ليست قوة خفية فقط، بل قوة ذكية مرنة، تفكر بعيون مفتوحة على الداخل والخارج.

ومع تصاعد التوترات، قد تكون المعركة القادمة ليست فقط في ميدان الحرب، بل في ميدان الوعي والمعلومة.
وهنا، ستظل المخابرات المصرية – بقيادة اللواء محمود رشاد – هي الجهاز الذي يكتب السطر الأخير… والأول.

لا يفوتك

lgajt
"لو في يوم اتنرفز وزعل وضربني بالجزمة سأسامحه" ماجد الكدواني يعبر عن حبة لكريم عبدالعزيز
WhatsApp Image 2025-06-04 at 14.28
التعليم العالي: ١٠٠ ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات
WhatsApp Image 2025-10-15 at 20.11
سامر رجب يكتب: المخابرات العامة المصرية.. اللاعب الخفي في هندسة اتفاق شرم الشيخ للسلام
البيت الابيض
البيت الأبيض: التوصل إلى وقف إطلاق النار بغزة ممكن وأفضل طريقة لتهدئة التوتر

الأكثر قراءة

8800a456-82c7-4ce4-9937-a10579e4c6bb
تعاون مصرى اماراتى فى مجال إدارة المخلفات الصلبة " تدوير المخلفات "
WhatsApp Image 2026-06-23 at 7.14
طلاب علوم الحاسب بجامعة مصر الدولية (MIU) يبتكرون «DeepShield» لكشف الصور والفيديوهات والأصوات المزيفة المُنشأة بالذكاء الاصطناعي
722
سامر رجب : زيارة الرئيس السيسي لتركيا تاريخية و تؤسس مرحلة جديدة بين البلدين .